Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
حر شديد 000 هذه المرة 000 جعل كل شيً يفح كأفعى بسموم الحر الذي أحال كل شيً إلى محرقة قسرية تصيب الصائمين الذين ماانفكوا يعلنون تذمرهم من حالة الجو الذي وقف لهم بالمرصاد ليفرض ضلاله الداكنة بل الساخنة عليهم 0 في سابقة مناخية تجاوز حدود قياسها الستين درجة مئوية 0 هذا الموضوع الذي أصبح مادة دسمة تضاف إلى مائدة الإفطار عندما يعلن مؤذن المدينة بصوت رخم أذان المغرب حيث يبدي العجائز لهفتهم إلى سكارة من النوع الرخيص مفضلين تلك السكائر على الأكل والشرب بل حتى الصلاة التي يحافظ عليها المصلين في أوقاتها في هذا الشهر الفضيل 0 وتمر لحظات الإفطار مسرعة فتمتلئ البطون وتذوب الأجساد في دوامة من الاسترخاء الثقيل الذي يحيل احدهم إلى شبه جثة مسجاة تفقد شعورها بالوقت والمكان وأشياء أخرى ؟
وتمر الساعات بشكل بطيء سرعان ما يستعيد الصائمين قواهم فيبدؤون بالكلام عن صعوبة هذا اليوم وكيف مر عليهم وهم صابرون محتسبون إلى الله جل في علاه يرجون عفه وقبوله ومغفرته حيث يلتقي الأولاد إمام جدتهم لتحكي لهم حكايات زمان وكيف إن فريضة الصيام كانت صعبة جداً وكيف إن جدهم كان يذهب إلى الأرض ليحرثها في ساعات القيض وهو غير مبال بالجوع والعطش وليس مثل أهل بغداد في مثل هذا الزمان حيث يوجد الأكل الطازج والساخن وأدوات الراحة من مكيفات ومولدات تجعل من صومهم صوماً سهلاً وبسيطاً ؟
وهي تنظر إلى أبنائها الكبار كأنهم اولاد صغار نظرة ملئها الحب والحنان والرحمة 0 وهكذا والكل يتطلع إلى تلك الليلة الموعودة والتي تمر عليهم في كل عام وهي ليلة القدر حيث يجتهد الجميع في إحيائها بطرق مختلفة والكل يعلم إن في هذا الليلة يقسم ف






















